الاثنين، 16 فبراير 2009

السلام عليكم

يمكن بقالي كتير جداً مفتحتش الكمبيوتر ، لظروف صحية مريت بيها لكن الحمد لله مضت على خير

وبعدين اتشغلت شويتين في المذاكرة لأني والحمد لله طالبة في معهد إعداد الدعاة ، وكنت ناوية أقدم اعتذار السنة دي لظروفي الصحية لكن توكلت على الله وقلت أكمل

.

لكن بغض النظر عن الشهادة فعلا لقيت قراءة الكتب الدينية بتعمق شوية إزاي بتفتح آفاق جديدة وبتعلم الإنسان قد إيه هو جاهل ، يعني هضربلكم مثال واحد ، كانت دراستي حتى الثانوي في السعودية ولذلك كان الفقه اللي ماشيين عليه الفقه الحنبلي ، وخلاص كل اللي أخدناه مسلم بيه وهو الصح ،


لكن لما درسنا السنة اللي فاتت الفقه المالكي في العبادات لقيت اختلاف كبير في أمور كثيرة مثلاً صيام أيام 15,14,13 من كل شهر عند المالكية مكروه والسنة صيام 3,2,1 يعني ده مثال بسيط .


والسنة دي كتاب أحكام النكاح وحده يجي 400 صفحة وفي الموضوع الواحد فيه أكثر من رأي وكل واحد له أدلته المقنعة ,لدرجة في الفقه الحنبلي مثلا قد يكون لأبي حنيفة رأي في موضوع ولتلاميذه أبو يوسف ومحمد رأي آخر.


غرضي من الكلام ده إيه ؟ إن الإسلام دين رائع وإذا كان هناك اختلاف في الفروع فده رحمة كبيرة ، فليه نضيق على نفسنا ونحصر تفكيرنا في نطاق ضيق ونتعصب لرأي معين ونتهم جميع مخالفينا بالجهل والبدعة والضلالة وأحيانا الكفر وده كله بغير علم .


ولو اعترفنا بإمكانية الاختلاف في الفروع ولم نتشدد لرأي معين كثير من خلافتنا هتتحل والأمة هتتجمع .


يعني مثلاً اللي معتقدة ومؤمنة برأي إن النقاب فرض ، خلاص هي أخدت الرأي ده وهو الأحوط وربنا يجزيها خير ،

لكن متجيش لأخرى مش لابسة نقاب مع إنها ملتزمة بزي شرعي صحيح وتقولها إنت مش نافعة وسافرة ومتبرجة لأنك كاشفة وجهك فقط ده اسمه جهل لأن كل واحدة فيهم أخدت رأي واحد من الأئمة وكلاهما صحيح لأن اختلاف الأمة رحمة .


مش عارفة قدرت أوصل المعلومة ولا لأه .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.